الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ١٦٠محمد
وأبو محمد عبد الله بن اسحاق التبان وأبو جعفر أحمد ابن نصر الهوارى وغيرهم اجتمع هؤلاء العلماء بالقيروان وقرروا الانضمام الى أبي يزيد مخلد بن كداد والجهاد تحت رايته واتفقوا على أن يقوم أبو الفضل عباس بن عيسى ابن محمد الممسى بالدعوة للجهاد يوم الجمعة بالمسجد الجامع بالقيروان وهو في علمه وتقواه، وكان أحد مشائخ ابن أبي يزيد ومن جملة ما قاله فى خطبته الخروج مع أبي يزيد الخارجى فرض لان الخوارج من أهل القبلة لا يزول عنهم الاسلام يرثون ويورثون، وبنو عبيد ليسوا كذلك مجوس زال عنهم اسم الاسلام فلا نتوارث معهم، ولما اتفقت جميع المشائخ على الخروج قال ربيع القطان أنا أول من يشرع في هذا الأمر ويندب المسلمين ويحظهم عليه وسارع جميع الفقهاء والعباد لذلك فلما كان بالغد خرج ربيع وجماعة الفقهاء ووجوه التجار الى المصلى بالسلاح الشاك والعدة العجيبة التي لم ير مثلها وضاق بهم الفضاء وتواعد الناس أن ينظروا فى الزاد وآلة السفر الى السبت، وذلك يوم يوم الاثنين، وركب بعض الشيوخ من الموضع الى الجامع بالسلاح الكامل وأتوا بالبنود فر كزوا قبالة المسجد المعروف بالحدادين وكانت سبعة بنود ويحمل كل واحد منها أحد المشائخ مكتوب فيه اسمه، وكان الاول لابى الربيع مكتوب فيه: نصر من الله وفتح قريب. على أبى يزيد، اللهم انصره على من سب
نبيك
فلما اجتمع الناس وحضرت صلاة الجمعة طلع الامام على المنبر وهو أحمد بن محمد بن أبي الوليد وخطب خطبة أبلغ
160