الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ١٦٤فقام على خطيبا يحرض الناس على قتال معاوية فقال: فاتقوا الله فقاتلوا من حاد الله وحاول أن يطفئ نور الله ليسوا بقراء للكتاب ولا فقهاء في الدين ولا علماء بالتأويل ولا لهذا الامر بأهل فى الدين ولا سابقة في الاسلام فوالله لو ولوا عليكم لعملوا فيكم بعمل كسرى وقيصر فسيروا وتأهبوا للقتال وقد بعثت لاخوانكم من أهل البصرة فاذا قدموا واجتمعتم شخصنا ان شاء الله».
فكتب إلى أبي عباس والى البصرة: «أما بعد فانا اجتمعنا على المسير الى عدونا من أهل الشام فاشخص الى من قبلك من الناس وأقم حتى آتيك» فأمر ابن عباس أهل البصرة بالمسير الى أمير المؤمنين فلم يشخص منهم الا ألف وخمسمائة وهم في الديوان ستون ألفا سوى أبنائهم وعبيدهم ومواليهم فهددهم قائلا: لا يجعل امرؤ على نفسه سبيلا فاني موقع بكل من وجدته تخلف عن دعوته عاصيا لامامه حزنا يعقب ندما فلا يلوم امرؤ جعل السبيل على نفسه الا نفسه. فجعل الامام على يستنفر الناس لحرب أهل الشام وهم لذلك كارهون كما نص عليه ابن أبي الحديد فى شرح نهج البلاغة والبرادي في الجواهر، وقد نقلنا الكثير من دسائس الاشعث
•
من كتاب الكامل للمبرد وغيره مثل ابن الاثير وابن قتيبة
والآن ننقل بعض ما كتبه فى هذا الشأن ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة حتى يكون القارئ على بصيرة من الامر وحتى يتضح أن كل ما نسب للخوارج من خلاف بينهم وبين الامام على كذب وافتراء وأكبر مسألة ربما نشبت فيها أسباب
164