الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ١٦٥التعصب والافتراء هي التحكيم، وقد ظهر أن الامام عليا كان معهم ضد التحكيم وانما أرغم عليه واعتذر لهم ومدحهم
متفقا
في مناسبات متعددة
I
•
1 - ان الاشعث ومسعر بن فدكى هو الذي أرغم الامام على على قبول التحكيم
2 - وهو الذي أرغمه على قبول أبي موسى حكما باسمه مع
أنه عدوه وقد ضغط عليه مسعر بن فدكي كذلك
3 ـ وهو الذي كان متصلا بمعاوية في حرب صفين
•
4 ـ وهو الذي فرق بين الامام على والخوارج لما اتفقوا على
الرجوع الى حرب معاوية
5 ـ وهو الذي قتل أهل النهروان
"
6 ـ وهو الذى شتت شمل جيش على بعد النهروان وثبطهم عن الخروج.
7 ـ وهو الذي شتمه الامام على حين رأى أن الفساد كله منه
•
8 ـ وهو الذى دبر المؤامرة لاغتياله كما نص عليه المبرد
وابن أبي الحديد وابن سعد
•
وقد كتب له أمير المؤمنين الامام على كرم الله وجهه رسالة قبل أن يلتحق به نصها: «من أمير المؤمنين الى الاشعث ابن قيس أما بعد: فلولا هنات وهنات كانت منك كنت المقدم في هذا الأمر قبل الناس ولعل أمرا يحمل بعضه بعضا ان اتقيت الله عز وجل، وقد كان من بيعة الناس اياى ما قد
165