الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ١٧

والدهماء من أصحابه المخدوعين به، أو المخادعين معه، ولولا ذلك التحكيم، ولولا تلك المؤامرة على تسمية أبي موسى الاشعرى، لكان نجاح على محققا، ولصان الله خلافة المسلمين من أن تصبح ملكا عضوضا.

و ـ ان مقتل على كرم الله وجهه، لم يكن مؤامرة «فدائية» بين ثلاثة أرادوا التخلص من ثلاثة ليلة 17 رمضان ربما كان مقصد الاشعث بن قيس، قتل معاوية ولا اغتيال عمرو بن العاص، بل هو أراد التخلص من على وحده، فسلح يد ابن ملجم، ولا ندرى كيف أغواه،

ولا بماذا أغراه، فاقترف جريمته الفظيعة النكراء

6

وخر على ضحية الشهامة والدين والمثل الاسلامية العليا بينما لم ينل معاوية ولم ينل عمرو بن العاص أي سوء. هذه النقط الاساسية وأمثالها، سيخرج بها مؤمنا، مقتنعا، من اطلع على هذا الكتاب من أهل الدين، ومن أهل السياسة، ومن أهل الرأى، واني لارجو أن تدرس قضية الفتنة الاولى، ضد عثمان بن عفان ذى النورين، وأن توجه أصابع الاتهام الى مثيريها، ممن استثمروا سياسة عثمان المالية، وتوزيع أسمى مناصب الدولة على قرابته وعشيرته من بني أمية، فانهاروا عليه العامة والخاصة ونكبوا المسلمين

شر نكبة يسفك دمه الطاهر، وقد نيف على الثمانين. فلنستخلص من التاريخ حقائقه، ولنقض على ما فيه من زيف وافك وبهتان، ولنقدم للدارسين المنصفين، تلك الجماعات الموبوءة التي غلبت دنياها على دينها، وطفى عندها

17