الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ١٦

وأخلص المخلصين له وقد بذلوا كل مرتخص وغال في سبيل دعوته التي هي دعوة الحق، حتى اذا ما شب بينه وبينهم خلاف نظري بحت في قضية «التحكيم» اعتزلوا بالنهروان غير محاربين، انما منتظرين انبلاج نور الحق.

جـ ـ ان عليا رضى الله عنه لم يقاتل الخوارج، انما الذي تولى كبر تلك المأساة الدامية في «النهروان» وهاجم الخوارج وهم نيام، غير مستعدين لهجوم، وغير متهيئين لدفاع: انما هو «» الاشعث بن قيس» وأنصاره

من رجال الفتنة الدهماء، مخادعا لعلى، كاذبا عليه

6

حتى اذا ما جال على بين صفوف أولئك الذين ذبحوا ظلما وعدوانا بكى عليهم بكاء حارا، وترحم لهم، وتمثل بقوله تعالى ودموعه ذارفة: «يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا».

د ـ ان تعيين «الدرويش أبي موسى الاشعرى» حكما الى جانب عمرو بن العاص الداهية، كان ضد رأى الامام على، وضد رأى أصحابه الذين دعوا فيما بعد بالخوارج انما كان المشير به، والحاث عليه، ومؤلب الدهماء، هو الاشعث بن قيس، لغاية في نفسه، ونفس

حوله

الذين يعمل لفائدتهم.

-

هـ ـ كذلك كان أمر التحكيم من قبل، فعلى كرم الله وجهه ورجال الدين والرأى من أصحابه، لم يكونوا راضين به، ولا مطمئنين له، بل كان رأى الاشعث بن قيس

16