الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ١٩١في كتاب أسد الغابة فهو يرتبك فيمن هو ذو الخويصرة ولا يدرى من هو (192)
وقد أورد هذا الحديث البخارى ومسلم بطرق متعددة فتتبعتها وبحثت عن جميع رواتها فوجدت البعض منهم مجهولين شخصيات مختلفة لا وجود لها والباقي جميعا من الكذابين الذين يضعون الحديث ولولا خوف الاطالة لأوردت ما كتبه في شأنهم رجال الجرح والتعديل، وقد قال الذهبي في ميزان الاعتدال عن أيوب بن عائذ أحد رواة هذا الحديث والعجب من البخارى يغمزه ويروى عنه (193) وذكر ابن تيمية
6
البعض منهم لا يحتج بحديثهم والبعض يروى المناكير والبعض رجل سواء والبعض آفة فى وضع الاحاديث والبعض لا يعرفون بعدالة ولا علم والبعض مجاهيل لا تعرف أعيانهم فضلا عن صفاتهم وذكر البعض منهم قال فيهم البخارى منكر الحديث مثل ابن عدى ويروى عنه البخاري (194)
و تتبعت جميع كتب الجرح والتعديل ولم أجد حتى واحدا منهم تكلموا فيه الخير مثل ميزان الاعتدال للذهبي في ثلاثة أجزاء ولسان الميزان لابن حجر العسقلاني في سبعة أجزاء والمغني في الضعفاء للذهبي فى جزئين والكاشف له في ثلاثة أجزاء والطبقات الكبرى لابن سعد في ثمانية أجزاء وذيل
(192) أسد الغابة، ج 3، ص
(193) ميزان الاعتدال، ج
140
1
الاصابة، ج 3، ص
، ص 134
41150 170:
-
193
-
(194) منهاج السنة، ج 4، ص: 189 - 190 - 191 – 192
191
•
194