الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ١٩٠أكدوه
ونفى التهمة بالكذب والذى يدعو للاستغراب انهم باليمين وكأنهم يقولون بكل صراحة ان هذا مختلق على الامام على من أعدائه وعليه لا قيمة لهذا الحديث ولا عبرة به فانهم نسبوه للامام على على أنه رواه بعد ان حارب أهل النهروان وحيث ثبت بالحجج القاطعة انه لم يحاربهم سقط كل ما ترتب من الاكاذيب على ذلك، ثم أضافوا لكذبهم انه قال لهم: لا أكذب على رسول الله (ص) ولكن اذا حدثتكم بيني و بينكم فان الحرب خدعة (189) ولا يصف الامام على بالخداع الا أعداؤه والا فان الجميع يعرف ان الحرب عنده عقيدة ودين و جهاد، وقد تقدم ان سبب اختلاقهم لهذه الاكاذيب تفتيشه على ذى الخويصرة وأرادوا ان يثبتوا بالباطل وجود هذه الشخصية فقالوا ان الامام فتش عليه بين القتلى فوجده، وقد ذكر كثير من العلماء انها أسطورة لا أساس لها كما نص على ذلك عبد الرحمن بدوي في ترجمته لكتاب الخوارج والشيعة (190). وقد انتقد مؤلفوا على بن أبي طالب نظرة عصرية وهم جماعة من العلماء قبول طه حسين لهذه الاسطورة فقالوا ما نصه: من الغريب ان يردد الدكتور طه حسين تلك الاسطورة التي تواترت عن ذى الثدية هذا في كتب السير والتاريخ دون تمحيص ويقبلها على أنها حقيقة تاريخية وينسب هذه الاسطورة الى حرقوص (191)، أما ابن الاثير
(189) الاستقصاء
ج
1
(190) دراسات اسلامية
، ص
، ص
53 - الكامل لابن الاثير، ج 3، ص
-36
(191) على بن أبي طالب، ص 138.
•
348
190