الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ١٩٣-
الخطبة التي شتم فيها الامام علي كرم الله وجهه الاشعث: تكلم الامام على في المسجد فقال عليك هذه لك لا عليك فقال له الامام على ما يدريك مالى مما على عليك لعنة الله ولعنة اللاعنين منافق ابن كافر والله لقد اسرك الكفر مرة والاسلام أخرى فها فاك من واحدة منهما مالك ولا حسبك وان أمرا دل على قومه السيف وساق اليهم الحتف لحرى ان يمقته الاقرب ولا يأمنه الا بعد. اهـ.
أرأيت أيها القارئ الكريم وقد انكشف الغطاء ولم يبق في القوس منزع انفجر الامام على بهذه الخطبة أمام الملأ في المسجد اذ ذاك تحقق للاشعث ان الامام عليا قد تفطن لدسائسه وأيقن بخبثه فلم يبق للاشعث الا القيام بالمؤامرة الخبيثة، وهي اغتيال الامام على كرم الله وجهه، والا فهو قاض عليه لا محالة واليك أدوار القضية من مصادر متعددة صحيحة.
مقتل الامام على كرم الله وجهه:
روى ابن أبي الحديد القصة كما يلى نقلا عن أبي الفرج وقد كان ابن ملجم أتى الاشعث بن قيس هذه الليلة فخلا به في بعض نواحي المسجد ومر بهما حجر بن عدى فسمع الاشعث وهو يقول لابن ملجم النجاء النجاء بحاجتك، فقد فضحك الصبح قال له حجر قتلته يا أعور وخرج مبادرا الى على، وقد سبقه ابن ملجم (200) فضربه وللاشعث بن قيس في انحرافه
193
• 24
(200) طبقات ابن سعد، ج 3
ص
7 - ?