الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ١٩٤عن أمير المؤمنين أخبار يطول شرحها ولا يغيب عن ذهن القارئ ان ابن ملجم من كندة قبيلة الاشعث وليس في كندة ولو خارجي واحد كما ذكره ابن أبي الحديد
وهذه هي الحقيقة فى مقتل الامام على كرم الله وجهه، وهي مؤامرة دبرها الاشعث عدو الخوارج كما أثبته ابن سعد والمبرد وابن الاثير وابن أبى الحديد والمسعودى. وأبو الفرج الاصفهاني قال المسعودى الخوارج لا تتولى ابن ملجم لقتله الامام على (201). قال المسعودى: وقد كان ابن ملجم مر بالاشعث وهو في المسجد فقال فضحك الصبح فسمعها حجر ابن عدى فقال قتلته يا أعور قتلك الله. وكذلك سمعه أخوه عفيف بن قيس فلما كان الصباح قال لاخيه عن أمرك كان هذا يا أعور وقد بعث ابنه قيس بن الاشعث في الصباح ليطلع على الأمر كما ذكره ابن سعد (202).
هنا نقف قليلا لنفحص الواقع بعين البصيرة حتى تظهر الحقيقة ناصعة ويظهر الامر جليا بدون غموض ولا يبقى أى أثر للغبار الذي سلطه دعاة بني أمية على القضية لنضع القضية على مائدة التشريح
ان اتفاق جميع المؤرخين على ان المؤامرة لاغتيال الامام على كانت من الاشعث بن قيس عدو الخوارج دحض لجميع الاختلاقات التي يحيكها بنو أمية ضد الخوارج ودفع الاتهامات
مقاتل الطالبيين، ص 33.
•
•
256
340
(201) التنبيه والاشراف
، ص
(202) نهج البلاغة، ج 2، ص
194