الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ١٩٧العبارة فمن الناس من يقول قتله ومنهم من يقول حبسه، ثم
أطلقه والبعض يقول بعد مر السنين ولد له فأخصاه زياد
،
قال كيف لا يولد لمعاوية ويولد له وقيل قتله وهكذا يقع
التضارب في الروايات عندما تكون مختلقة
اذن مصيره غير معروف هنا يرد الينا سؤال عن زادوية الذي وعد بقتل عمرو بن العاص فقتل خارجة قاضى مصر والى القارئ الاسئلة الآتية:
أولا: كيف اختلفوا في المكان الذى وقع فيه الحادث فمنهم من يقول انه ضربه وهو جالس على السرير يطعم الناس ومنهم من يقول قتله في صلاة الغداة لان عمرا تخلف ذلك اليوم ما معنى هذا الاختلاف فى الوقت وفي المكان الا لكون هذا دليلا واضحا على ان القصة موضوعة
ثانيا: وعلى فرض ان القصة صحيحة كيف تخلف عمرو ابن العاص أم أنه متواطئ على قتل خارجة ومما يدل على ان القصة عليها مسحة من الاختلاف اختلافهم في كل شيء فقد قال البعض منهم ان الذى قصد معاوية يزيد ابن ملجم والذي قصد عمرا هو من بني ملجم كل هذه الصور مختلقة كلها تدل دلالة واضحة على ان القضية مختلقة وان المؤامرة دبرت منهم لقتل الامام على فقط
منها
-
6
•
تأييد الاشعث لمعاوية بعد مقتل الامام علي:
لما أغتيل الامام على كرم الله وجهه ظهر الاشعث في المسرح لتأييد معاوية و بني أمية ضد من كان مع الامام على في جميع
197