الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ١٩٨الميادين وبكل الوسائل، وقد نظم خطة محكمة لاستئصال أى أثر باق للامام على وتحطيم أثره بجميع الوسائل وندب لذلك ولده قيس ابن الاشعث وبنته جعدة بنت الاشعث فقام بالجرائم التي لا تغتفر فى جانب أبناء الامام على ومن ينتمى اليهم واليكم بعض ذلك
قتل قيس بن الاشعث الحسين بن على رضى الله عنه:
لما دبر الاشعث اغتيال الامام على ندب ولده قيس لحرب الحسين، وقد قتله وحمل رؤوس من مات معه الى عبيد الله ابن زياد، وقد نشر تفصيل هذه القضية ابن الاثير وغيره، أرجو من كل عاقل يقرأ كل هذا عن الاشعث بن قيس العدو الالد للخوارج ان لا يصدق بأن الخوارج كانوا ضد الامام على وأعداء له، وانما هم من أكبر المخلصين له. وفي مقتل الحسين يقول رجل من الشيعة:
يعزقكم لكل من أسوة تفوج عنك غليل الحرب بموت النبي وقتل الوصى وقتل الحسين وسم الحسن (205)
قتلت جعدة بنت الاشعث بن قيس الحسن بن على: سقته السم فمات وقد كان معاوية دس اليها انك ان احتلت في قتل الحسن وجهت اليك بمائة ألف درهم وزوجتك بابني يزيد، فكان ذلك الذى بعثها على سمه، وقد قدمت الى معاوية
(205) شرح قصيدة ابن عبدون ص
181
198