الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ٢٠٣* الاشعث الذى كان يقول حين نأمن جانب هؤلاء نحارب معاوية ظهر بفكرة جديدة وهي أننا نستريح قليلا حتى نستر الخ. فكانت النتيجة تشتيت
قوتنا، فقد كلت نصالنا
قوة الامام حتى قام بخطبته الشهيرة بالتنديد عليهم وتوبيخهم
*
نسجوا فى قضية النهروان أسطورة ذى الخويصرة أو ذا الثدية حرقوص بن زهير وهو من خيار الصحابة ولكنهم لم يحكموا نسيج الاسطورة، فقد ذكروا فى الاحاديث المكذوبة والقصص المختلقة لسيدنا عمر بن الخطاب وخذلهم الله فغفلوا ان سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه استعمله وولاه أذربيجان كيف يصدق عاقل أن عمر يوليه الحكم مع أنه قال له رسول الله (ص): اقتله. وفي رواية هو الذي قال لرسول الله (ص) أعدل فقال له: ويحك من يعدل ان لم أعدل فقال له عمر أتأذن لى ان اقتله فقال له
موضوع.
الحديث
* ان الحسن رضي الله عنه لما سلم الأمر لمعاوية طلب منه معاوية ان يحارب الخوارج فقال له أنت أولى بالحرب منهم وما سلمت لك الأمر الاحقنا لدماء المسلمين
* لما تحقق الامام على أن أكبر عدو له في الداخل هو الاشعث وانه السبب فى تشتيت صفوفه وتفريق وحدته تفجر بخطبته الشهيرة التي شتمه فيها اذ ذاك انكشف الغطاء وتيقن انه لا تنطلي عليه دعايته بعد اليوم وان الامام عليا لا يهمله فدبر مؤامرة لقتله
203