الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ٢٠٢* انه خاطب أهل النهروان بالقراء ولما دعاهم لحرب معاوية قبلوا منه ذلك فقام الاشعث بالفساد بينهم ورأى في رجوعهم الى الامام خطرا كبيرا على معاوية وهو عميله فسعى في الفساد
حتى
أفسد الأمر
تواردت الاخبار على ان معاوية بث في نواح متعددة من يقوم بالاغارة مثل الضحاك بن قيس وغيره فقام وقاموا بجرائم متعددة مثل قتل النساء والاطفال ونسبوا رغم هذا قتل عبد الله بن خباب، وبقر بطن زوجته لاهل النهروان وغفلوا عن أن أمير المؤمنين بعد موت ابن خباب وزوجته قدم لاهل النهروان يدعوهم لاستئناف القتال يناديهم بالقراء وهل يقبل العاقل انه لم يذكر لهم هذه القضية لو لم يتيقن انها من أمثال مسعر بن فدكى الضحاك بن قيس عملاء بني أمية ولولا خوف الاطالة لذكرت هؤلاء المجرمين وما قاموا به من القتل والفساد والنهب
•
انه لم يحاربهم ولا يمكن ان يحاربهم وهم أصدقاؤه المخلصون، وانما حاربهم الاشعث بن قيس خديعة ومكرا ولهذا قضى عليهم بسهولة لانهم كانوا فى مأمن فهم على وفاق تام مع الامام على ولا أدل على هذا من تكرار الامام على قوله: لا تقاتلوا الخوارج فى أماكن متعددة وفي مناسبات مختلفة وما كان يخطر ببالهم وليسوا على خلاف مع الامام على ان يحاربوا أو تحدث أحدا نفسه بحربهم اللهم الا معاوية وهو بعيد عنهم وما كان يخطر ببالهم أن جيشه السرى الذي يرأسه الاشعث يصل الى هذا الحد
•
202