الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ٢٧

المقدمة

الغرض من تأليف هذا الكتاب: وبعد فان الغرض مما اكتبه هنا هو دحض الاكاذيب التي حاول الحكام الجورة الصاقها بالخوارج لانهم لم يرضخوا لهم ولم يستكينوا لظلمهم بل قاوموهم مقاومة عنيفة ولهذا فهم يحاولون من وراء الافتراءات والاكاذيب تغطية جرائمهم وخلق البلبلة والتشويش في المجتمع، وقصدى فيما أبينه من الحقائق رضى الله، وسأبذل جهدى فى ازاحة الستار عن فترة حياة المسلمين الاوائل التي طمستها الأكاذيب والادعاءات الباطلة وذلك لان أعداء الخوارج لم يجدوا سبيلا لمحاربتهم الا الافتراء عليهم واختلاق الاكاذيب فى حقهم كما صرح بذلك أحد الدين انتدبوا لمحاربتهم وهو المهلب بن أبي صفرة كما سيأتي. وأعتمد في بحثي على مصادر قريبة العهد بهم ممن هو في القرون الاولى من الاسلام وربما أورد بعض ما قاله غيرهم في العصور المتأخرة ممن أنصفهم وأترحم على المعتزلة الذين الصدق والنزاهة الى توضيح الحقائق ودفع الاكاذيب ففى مؤلفاتهم ما أغناني عن أن استشهد بما في كتبنا حتى

حذا

بهم

27

27