الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ٢٨

أكون بعيدا كل البعد من أن أرمى بالتعصب من خصومنا وان كان كل علمائنا يلازمون الصدق ويبتعدون عن الكذب كما هو مشهور عنهم، وقد أكد ذلك كثير من المصنفين أمثال شيخ الاسلام ابن تيمية.

وأوضح بما لا يبقى معه شك ولا ريب أن الخوارج من أنصار الامام على في حياته وأوفياء له حتى بعد مماته لم يخالفوه أبدا، وسيجد القارئ ما تطمئن له نفسه ان شاء الله.

- I

وأركز بحثي على ثلاث نقط رئيسية، وهي

1 - أن الامام على متفق معهم فى المبدأ الذي اشتهروا به وهو أن لا حكم الا لله والاشاعة التي نسبت اليه أنه أجابهم بأنها كلمة حق أريد بها باطل لم تصدر عنه، وانما هي من تلفيقاتهم.

2 - أنه لم يحاربهم فى النهروان وأنه ساخط على من اعتدى عليهم وحاربهم كما سيأتي بيانه

3 - المؤامرات الدنيئة التي قام بها الملعون عبد الرحمن ابن ملجم وما مصدرها وكيف نشأت ومن قام بها بادلة واضحة وحجج لا تقبل الرد على أن الخوارج براء منها وليس لهم فيها صلة وأبين أن الخوارج أعداء لقتلته وللمتآمرين عليه وعلى ولديه الحسن والحسين

ولاظهار الحق أبين أن أهل النهروان لم يكونوا في يوم من الايام ضد الامام على وأنهم دائما معه حتى بعد مماته ولم يكن

28