الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ٣٢الاسلام ونقل صاحب شذرات الذهب عن كتاب «العبر» أنه اتهم بمذهب الباطنية. قال ابن تيمية في منهاج السنة أن ما ينقله الشهرستاني وأمثاله من المصنفين في الملل والنحل عامة مما ينقله بعضهم عن بعض بدون ذكر اسناد كله من المصنفين الرافضة المتهمين فيما ينقلونه. (2). وقال أيضا أن الشهرستاني يميل كثيرا الى الاسماعيلية الباطنية وقد صنف كتابه الملل والنحل لرئيس من رؤسائه والشبهة التي حكاها الشهرستاني في أول كتابه عن ابليس فى مناظرته للملائكة وهو لم يذكر لها اسنادا ولا اسناد لها أصلا، فان هذه لم تنقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من الصحابة ولا عن أئمة المسلمين المشهورين وانما توجد في بعض كتب النصارى (3). وقال أيضا ان الشهرستاني وأمثاله ينقلون من كتب من يتعمد الكتب (4).
والعجب من علماء الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة كيف أنهم غفلوا الى حد أنهم رضوا منه أن يلفق لتلاميذ الجامعة الاسلامية أفكار وأقوال الشهرستاني الذي يصفه الامام ابن تيمية بالجهل وعدم المعرفة ويقول ما نصه: «يوجد كثير من المتأخرين المصنفين فى المقتالات والكلام يذكرون في أصل عظيم من أصول الاسلام الاقوال التي يعرفونها، وأما القول المأثور عن سلف الأئمة الذى يجمع الصحيح من كل قوم فلا يعرفونه ولا يعرفون قائله فالشهرستاني صنف الملل
: 207
• 209
216
(2) منها السنة
1
?
،
ص
3
ج ص
(3) منهاج السنة
"
(4) منهاج السنة، ج 3 ص
32