الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ٣٣

والنحل وذكر فيه من مغالة الامم ما شاء الله والقول المعروف عن الائمة لم يعرفه ولم يذكره» انتهى بنصه (5)

أعتقد أن علماء الجامعة الاسلامية يقدرون أفكار وآراء حجة الاسلام الامام ابن تيمية ولا يحقرونها، وتحيرت حينما رأيت هذا ولا أدرى هل وقع لهم فتور في قيمة الامام أم ثقتهم بشيبة الحمد هي التي تركتهم يتورطون في نشر أفكار حكم عليها حجة الاسلام ابن تيمية وكثير من علماء الاسلام بالفساد فما عليهم الا أن يتداركوا ويرجعوا للصواب.

و اختار كذلك الامام أحمد بن حزم وهو مع جلالة قدره وسعة علمه ضيق العطن. قال الحميدى وقد أخذوا عليه شدته. على من يخالفه من العلماء معاصرين أو متقدمين وقالوا أيضا لسان ابن حزم وسيف الحجاج فى منزلة واحدة. ونلتمس له العذر في أنه أحرقت جميع كتبه أمام الملأ باغراء من العلماء للخلافات المذهبية ولكن الذى يستغرب من الاستاذ عبد القادر أنه لم ينقل الا ما قاله فى الشتم فى الخوارج وأما ما قاله في غيرهم فسكت عنه. فقد نال من حق أبي الحسن الاشعرى والباقلاني وأبي حنيفة والشافعي ومالك وغيرهم حتى قال السبكي في الطبقات لا يحقق مذهب الأشعرى فلا يغتر الواقف باعتراضه على الاشعرى.

6

(5) موافقة صريح المعقول لصحيح المنقول ص 158، المطبوع بالمطبعة الكبرى الاميرية بمصر سنة 1321 في أربعة أجزاء كبار وايضا في

33

حياة ابن تيمية، ص 123 للشيخ بهجة البيطار

2 - t