الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ٤٨

كما قد نتج عن جهله بالتاريخ ارتكاب غلطات فادحة لا يسوغها العقل السليم ولا النزاهة العلمية، ولا يسعني في هذا المقام أن أستوعب جميع غلطاته لان ذلك يدعو الى الاطالة وانما أذكر على سبيل المثال بعضا منها مما لا يمكن ستره ولا التغافل عنه فانه في ستة أسطر في صفحة 84 تجاوزت أغلاطه التاريخية العشرة وذلك حينما تكلم عن الفاطميين.

وقد كانت غلطاته فادحة في التاريخ مخالفة للواقع المتفق عليه لدى جميع المؤرخين فبينما يتكلم عن القرامطة في سنة سبع عشرة وثلاثمائة انتقل الى الفاطميين فقال: «وفي هذه السنة التي اقتلع فيها القرامطة الحجر الاسود نبغت لهم نابغة في المغرب عرفت باسم الفاطميين على يد زعيم لهم يقال له أبو محمد عبيد الله».

أبي

محمد عبيد الله

فما

وهي

سنة

أنظر الى هذا الجهل فى التاريخ فان هذه السنة سبع عشرة وثلاثمائة كان للدولة الفاطمية بالمغرب ما يقرب من ربع قرن وهو احدى وعشرون سنة قال عرفت باسم معنى الجمع هنا. ثم قال وقد كان يهوديا صباغا بسلمية. فادعى أنه أسلم ثم سافر من سلمية فدخل بلاد المغرب … تأمل أيها القارئ هذا الخطأ الفادح فان الذي كان صباغا هو أبوه وأنه لما توفى هذا الاب أحد الأشراف أمه فتبناه ولهذا فلا معنى لذكر أنه ادعى الاسلام وقال: «سافر من سلمية فدخل بلاد المغرب» .. فانه لم يسافر من سلمية الى بلاد المغرب وانما تنقل في

تزوج

48