الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ٤٧

عائلاته وايقاف تياره وهذا هو الجهاد الواجب اليوم على المسلمين وجازى الله عن الاسلام والمسلمين خيرا العلماء العاملين الذين جردوا أقلامهم للذود عن حياض الاسلام ودرء الشبهات التي أراد أعداؤه أن يلصقوها به أمثال المرحوم مصطفى صادق الرافعى ومحب الدين الخطيب والعقاد والشيخ محمد عبده ورشيد رضا والشيخ اطفيش وغيرهم الله. ولقد نشرت مجلة الازهر الصادرة في غرة صفر

1

م مقالا تحت عنوان «مؤتمر

•

رحمهم 1375 هـ 18 سبتمبر 1955 اسلامي في اندونيسيا» قال صاحب المقال:

—

-

وقد اتخذ المؤتمر القرارات التالية لقد أفتى بأن الدين يحرم على المسلمين الانتماء الى أي حزب أو أية منظمة تناهض عقيدتها تعاليم الاسلام وشريعته أو تعارض تنفيذ القانون الاسلامي

انه لواجب على المسلمين الاتصال باخوانهم المسلمين الذين انتموا الى منظمة أو حزب تناهض عقيدتهما تعاليم الاسلام وشريعته لعلهم يرجعون الى الصراط المستقيم أما اذا آثروا رغم جميع الاتصالات والالتماسات أن يبقوا منتمين الى منظمتهم أو حزبهم مقتنعين بأن عقيدة الحزب انما هي أفضل وأصح من العقيدة الاسلامية فمعنى ذلك أنهم قد ارتدوا عن الاسلام هؤلاء المرتدون عن الاسلام لا يمكنهم فى حالة الوفاة أن تشيع جنازتهم ويدفنوا حسب الشريعة الاسلامية كما أنه حرام على المسلمين أن يتزوجوا من هؤلاء المرتدين. اهـ

47