الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ٥١

عشرة قاعدة لمذهبهم كلها كذب أولها حكمهم بالكفر على مخالفتهم أو مخالفيهم واستحلال دمهم وأموالهم مع أن هذا سبب افتراقهم مع غيرهم كما سيأتي بيان ذلك. وما نقله عن النجدات لا يؤبه له. فاعجبوا لما أورد في شأن الصفرية من كلام يناقض أوله آخره بأن عمران بن حطان مفتى الخوارج الاكبر وشاعرهم الفذ مشتهر بطلب العلم معتبر من أرباب الحديث وقد أدرك عددا من الصحابة وممن خرج له البخارى وقد افتتن بمذهب الخوارج بسبب امرأة خارجية من قبيلته رغب فى زواجها ليردها الى الحق فأضلته وذهبت به الى الباطل. اهـ

كيف تنطلي على العاقل أنه من كانت هذه أوصافه أنه يريد هداية امرأة فتضله وما نسب اليه من شعر يمدح به عبد الرحمن بن ملجم فمكذوب عليه كما سيأتي بيانه، كل ما نسبه الى الصفرية من غير القواعد الأولى الثلاث فباطل وكل ما أورده عن العجارفة وفرقها فمختلق لا أصل له ولا وجود له وكذلك الثعالبة لا وجود لها ومن الضلال أن ينسب الى الاباضية فرقا لا تمت الى الاباضية بصلة خصوصا اليزيدية كيف ينسبها للاباضية وهم يقولون فى عقيدتهم في القصيدة المشهورة: ومن رد حرفا أو رسولا فانه يرد جميع المرسلين كفرعون وكل الفرق التي نسبها للاباضية فمختلفة وكل ما نسبه اليها من العقيدة فلا أصل له ولا دليل وسنأتي على خلاصة عقيدة الاباضية اللهم الا البيهسية فهي من الاباضية وليست فرقة خاصة وما أورده من قصة بيع الاماء فمختلق واما ما ذكر من أن الخوارج قدموا على عبد الله بن الزبير

51