الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ٥٢فاختلفوا معه وكأنه يلمح الى أنه رفضهم كما تحدث بذلك من أورد القصة ففيه غموض والتواء. نعم قدموا اليه حينما هاجمه بنوامية بمكة المكرمة دفاعا عن الحرم الشريف وقد نجحوا في رد هجومات بني أمية على مكة وبعد ذلك تفاوضوا معه فوجدوه يحمل حقدا وضغينة على الامام على وبنيه ففارقوه لانه لا يمكن لهم أن يتفقوا معه على بغض الامام على وبنيه وقد كان ابن الزبير قد حبس محمد ابن الحنفية وكان عبد الله ابن الزبير من المنحرفين عن على المبغضين له وكان الامام على يقول ما زال الزبير منا أهل البيت حتى نشأ ابنه عبد الله فأفسده وكان سبابا فاحشا ببغض بني هاشم ويلعن ويسب الامام عليا وكان الامام على يقنت فى صلاة الفجر والمغرب ويلعن عبد الله بن الزبير مع من يلعنهم (19) الخوارج النجدية والازارقة والصفرية) وان افترقنا معهم نحن معشر الاباضية لغلوهم في الحكم على مخالفيهم بالكفر فاننا لا نغمط لهم حقا ولهذا فانني أورد بعض ما كتبه علماء الاسلام في نشأتهم وما قال فيهم الامام على كرم الله وجهه
فقال حجة الاسلام ابن تيمية في منهاج الاعتدال: القادحون في فضل على أفضل من القادحين في أبي بكر وعمر والقادحون فيه أفضل من الغلاة فيه والخوارج المكفرون لعلى يوالون أبا بكر وعمر ويترضون عنهما ومن المعلوم أن المنزهين لهؤلاء الخلفاء الراشدين أعظم وأكثر وأفضل و أن القادحين في على حتى بالكفر والفسوق والعصيان
(19) ابن بي
-
- ص
الجزء الاول من شرح نهج البلاغة الحديد الكامل للمبرد، ج 3 ص: 365 - 366
376
•
796
52
52