الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ٥٨أولا - قولهم أن الخوارج هم الذين ألزموه بقبول التحكيم ثم انقلبوا ضده
ثانيا ـ قول الامام على كلمة حق أريد بها باطل ثالثا - قتلهم ولد عبد الله بن خباب وبقر بطن زوجته رابعا - حديث ذى الخويصرة وقول ابن زهير للرسول (صلعم) أعدل يا محمد وقول الرسول من يعدل ان لم أعدل. وقول عمر: هل تأذن لى يا رسول الله أن أضرب عنقه:
فقال: لا
خامسا - انه بعث عبد الله بن عباس أهل النهروان
لمجادلتهم
سادسا - محاربته لهم.
سابعا - قدومه اليهم وجداله معهم.
ثامنا - مؤامرة الخوارج على اغتياله
هذه أباطيل يجب التنديد بها واظهار بطلانها بحجج قطعية وأدلة واضحة من مصادر موثوق بها حتى تظهر براءة الخوارج مما نسب اليهم باطلا من عداوتهم للامام على وهم أنصاره حيا وحتى بعد مماته لم يستكينوا ولم يرضخوا للقوة بل واصلوا حرب أعدائه واستشهد عدد كبير منهم في محاربة خصومه بني أمية، وقبل أن ندخل في صلب الموضوع ونبحث كل موضوع على حدة نأتي ببحث قيم عن الدعايات المسمومة والصراغ القائم اذ ذاك على نشر الاكاذيب واختلاق أحاديث
58