الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ٥٧يعرف مدى غيرتهم على الاسلام وتمسكهم بمبادئه وتفانيهم في سبيل الله وتفاديهم فى نصرته وتضحيتهم من أجل العقيدة وتمسكهم بها والاقبال على الموت من أجل الحق ومسارعتهم لطلب الشهادة، فالواجب على الشباب المسلم الآن قراءة شعرهم لانه يكون فيهم روحا عالية من الاعتزاز بالاسلام ومبادئه وما أحوجنا اليه اليوم، أليس الامامان أبو حنيفة ومالك قاما بدعاية واسعة النطاق الخروج عن أئمة الجور أيام بني العباس بعد أن خمدت حركة الخوارج أيسوغ لنا أن ننسب هؤلاء كلهم الى المروق حاشا لله، ومن الغريب أن الامام ابن تيمية مع جلالة قدره وسعة علمه يصدق بأن الامام عليا حاربهم فى النهروان للدعاية الواسعة التي شنها
بنو أمية ضدهم فالامام على لم يحاربهم أبدا كما سيأتي.
فهذا بعض ما قاله علماء الاسلام في شأن الخوارج عسى أن يتعظ دعاة التفرقة فى الاسلام أمثال الاستاذ عبد القادر فيرجعوا الى الجادة ويستغفروا الله ويتوبوا من ذنبهم ويدعوا للاخوة الاسلامية كما أمر الله. كنت أتحدث مع الشيخ عبد العزيز باز عميد الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة. وكان بجانبه فضيلة الاستاذ الكبير الشيخ تقي الدين الهلالي احد أساتذة الجامعة فبعث الى بالرسالة التالية ونصها:
أكاذيب يجب تزييفها:
قبل أن ندخل في صميم حركة الخوارج وكيف نشأت و بماذا قوبلت نأتي ببسطة عن الاكاذيب التي شنها أعداء الامام على على الخوارج أنصاره.
57