الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ٦٠كانت ميدانا فسيحا ومجالا خصبا لما يلقى اليها من نزعات وأهواء فاختلط فيها الحق بالباطل والواقع بما لم يقع، واذن فالاطمئنان الى تلك المرويات ظلم للحقيقة (28)
نظرة فى الاحاديث الموضوعة في تلك الفترة: واليكم كلمة صادقة كتبها الاستاذ الامام محمد عبده رحمه الله في مقدمات رسالة التوحيد بعد أن تكلم عن الفتنة الكبرى التي هوى بها ركن عظيم من هيكل الخلافة واصطدم الاسلام
وأهله صدمة زحزحتهم عن الطريق التي استقاموا عليها قال رحمه الله توالت الاحداث بعد ذلك ونقض بعض المبايعين للخليفة الرابع ما عقدوا وكانت حروب بين المسلمين انتهى فيها أمر السلطان الى الامويين. غير أن بناء الجماعة قد انصدع وانفصمت عرى الوحدة بينهم وتفرقت بهم المذاهب فى الخلافة وأخذت الاحزاب فى تأييد آرائهم وكانت نشأة الاختراع فى التأويل والرواية وغلا كل قبيل فافترق الناس (29) والحديث الموضوع هو المختلق المصنوع المنسوب لرسول الله (صلعم) ووضع الحديث اشد خطرا على الدين وأنكى ضررا بالمسلمين من تعصب أهل المشرقين والمغربين، وان تفرق المسلمون الى شيع وفرق ومذاهب وكل لهو وأثر من آثار الوضع في الدين
و من أهم الاحاديث الموضوعة ما وضعه الزنادقة اللابسون لباس الاسلام غشا ونفاقا وقصدهم بذلك افساد الدين
(28) نفس المصدر، ص: 28 - 30، رسالة التوحيد
(29) رسالة التوحيد، ص: 7 - 8
•
60