الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ٦١

وايقاع الخلاف والافتراق بالمسلمين. قال حماد بن زيد وضعت الزنادقة أربعة آلاف حديث وهذا بحسب ما وصل اليه علمه واختياره فى كشف كذبها والا فقد نقل المحدثون ان زنديقا واحدا وضع هذا المقدار. قالوا لما أخذ ابن أبي العوجاء ليضرب عنقه، قال وضعت فيك أربعة آلاف حديث (30) ومن الغريب أن يكون من أهل السنة المختلفين في الفرع من يضع الاحاديث لنصرة مذهبه أو تعظيم امامه ولا بأس أن نورد أمثلة من ذلك الا فك الذي لا يحتاج الى بيان بطلانه كقولهم يكون في أمتى رجل يقال له محمد ابن ادريس أضر على أمتى من ابليس ويكون في أمتى رجل يقال له أبو حنيفة هو سراج أمتى ولهذا اضطرت الشافعية أن يرووا فى امامهم حديثا يفضلونه على كل امام وهذا نصه: اكرموا قريقنا فان امامها يملأ طباق الأرض علما. وأنصار الامام مالك لم يلبثوا أن وضعوا في امامهم هذا الحديث: يخرج الناس من المشرق الى المغرب فلا يجدون أعلم من عالم المدينة.

ومن الاسباب الداعية الى وضع الاكاذيب التقرب من الملوك والسلاطين والامراء كما نص على ذلك كثير من الحفاظ وقد كذب علماء السوء على الرسول (صلعم) لاجل السلاطين (30) وضع الاحاديث المكذوبة للسياسة:

وقد اشتهر الوضع السياسي وعلا موجه وطفا ماؤه في عهد معاوية الذي أعان عليه وساعده بنفوذه وماله، فلم

118: 121

-

(30) أضواء على السنة النبوية لمحمود أبو رية، ص

•

6

61