الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ٦٣الله أحد من خلقه، فقال الحاضرون صدقت (32) وقد ندد كثير من العلماء بالاحاديث الكثيرة المروية عن الابدال فقال الشيخ رشيد رضا رحمه الله (33) ان هذه الاحاديث باطلة رواية ودراية سندا ومتنا. وقد ذكرها ابن الجوزى وطعن فيها واحدا واحدا. قال أبو جعفر الاسكافي ان معاوية حمل قوما من الصحابة وقوما من التابعين على رواية أخبار قبيحة على على تقتضى الطعن فيه والبراءة منه وجعل لهم في ذلك جعلا فاختلفوا ما أرضاه منهم أبو هريرة وعمرو بن العاص و المغيرة بن شعبة ومن التابعين عروة بن الزبير والزهرى وعبد الرزاق ومعمر. ومن أكبر الجرائم التي يقشعر منها جلد الانسان المسلم أن معاوية بدل السمرة بن جندب أربعمائة ألف مائة ألف درهم حتى يحدث بأن هذه الآية نزلت في على ابن أبي طالب «ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام واذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد». فلم يرض فبذل له مائتي ألف فلم يقبل فبذل له أربعمائة ألف فقبل (34)
وقد وضعت أحاديث كثيرة في ذم الامام على وروى البعض منها مسلم والبخارى وقد شاع كذب بني أمية حتى تناولته الشعراء فقال أحد الشعراء فيهم
4
ص 366، أضواء على النبوة، ص 130
63
(32) نهج البلاغة
(33) مجلة المنار
(34) نهج البلاغة
27
4
6
1
?
"
ص
75 74:
ص 358
شرح البلاغة
4
، ج 1 ص 782
عبد الكريم الخطابي، على بن أبي طالب، ص 464