الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ٦٥

رضى الله عنه لفعلوا ولا والله لما أكذب عليه أبدا يا مالك لم يدخلوا فى الاسلام رغبة فيه لله ولا رهبة من الله ولكن بغيا منهم على أهل الاسلام يريدون أن يغمضوا دين الاسلام كما غمض بولس بن يوشع ملك اليهود دين النصرانية روى حفص بن شاهين في كتاب اللطف فى السنة. عن عبد الرحمن ابن مالك عن أبيه قال الشعبي أحذركم أهل هذه الاهواء المضلة وشرها الرافضة لم يدخلوا فى الاسلام رغبة ولا رهبة ولكن مقتا لاهل الاسلام وبغيا عليهم قد حرفهم على رضى الله عنه. ونفاهم الى البلد انه منهم عبد الله بن سبأ عن يهود صنعاء نفاه الى ساباط وعبد الله بن سيار نفاه الى حازروا به ذلك مخفة الرافضة مخفة اليهود قالت اليهود لا يصلح الملك الا في آل داوود. وقالت الرافضة لا تصح الامامة الا في ولد على وقالت اليهود الاجهاد في سبيل الله حتى يخرج الدجال. وينزل حفيد من السماء وقالت الرافضة لا جهاد في

سبيل الله حتى يخرج المهدى وينادي مناد من السماء واليهود حرفوا التوراة والرافضة حرفوا القرآن وذكر كثيرا من خصالهم التي وافقوا اليهود فيها وبعد أن قال ابن تيمية كل ما ذكرته من الاقوال والافعال المذمومة لم تكن في الامامية الاثنى عشر ولا فى الزيدية وانما كانت في غلاة الشيعة.

وكلما ارتعدت فرائصه لتلك الاكاذيب الا وقال ان الخوارج من أصدق الناس لا يكذبون وحديثهم أصدق

خ - 3

65