الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ٦٦الحديث، وكرر ذلك في جميع مؤلفاته ولم يزل ينوه بصدقهم بما لا يبقى معه شك أو أدنى ارتياب (36). قلنا ان منشأ الاحاديث الموضوعة من بني أمية يراد بها تدعيم سياستهم ولكن هناك دعاية واسعة النطاق أكبر من الاولى تضع الاحاديث عن الرسول (صلعم) وتتظاهر بأنها من أنصار الامام وهو منهم برئ وانما هي دعاية نابعة من أعداء الاسلام يريدون الكيد للاسلام وتفريق كلمة المسلمين وقد قتلهم الامام على وقد تناول الحديث عنها كثير من العلماء وأثبتوا أنها من كهان اليهود والنصارى أمثال كعب الاحبار ووهب بن منبه وتميم بن أوس الدارى وابن جرير النصراني وعبد الله بن سبأ الشخصية المنتحلة من الجمعيات السرية اليهودية وصفوة القول فيهم أن سلاحهم كان الافتراء والكذب والمكر والدس وتحريف الكلم واثارة الشكوك والشبهات بين المسلمين وايقاع الضغينة بينهم وقد تبين أن الجمعيتهم السرية
تدبيرا في قتل عمر رضى الله عنه اشترك فيه كعب الاحبار
6
كما كان لقتل عثمان تأثير لدسائسهم مما يلفت النظر ويسترعى الفكر اننا نجد هؤلاء الكهان يتحولون كلهم الى الشام بعد مقتل عثمان رضى الله عنه ويبدو أن هذا التحول لم يكن لله، وانما كان ذلك ليتعاونوا على نشر الفتنة وليشعلوا نار البغضاء بين المسلمين لكى تنضج دولة الأمويين
(36) منهاج
119 -
-
،
السنة 1، ص 10، ج 4، ص: 5 - 10 - 13 - 15 25
120، ج 1
ج
6
(37) أضواء لمحمود أبو
ص
رية
1376
- 182
، ص
•
15
-
66