الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ٦٩ترجمة أبي هريرة أن كعبا قال: ما رأيت أحدا لم يقرأ التوراة أعلم بما فيها من أبي هريرة مع أنه كان أميا لا يقرأ ولا يكتب وقد أورد أحاديث كثيرة عن رسول الله (صلعم) وما هي في الحقيقة الا كلام كعب الاحبار مثل أن الشمس والقمر نوران في النار ومثال: ان الله اذن أخذت عن ديك رجلاه في الارض وعنقه مثبتة تحت العرش .. الخ، وقوله: النيل وسيحان وجيجان والفرات من أنهار الجنة. وأحاديث يا جوج وماجوج. وقوله ان الله خلق آدم على صورته وهذا كفر تعالى الله عن الشبيه (44) وقد تشيع لبني أمية تزلفا لهم طمعا فيما عندهم فكان ضد الامام على فلم يلبث أن تحول حاله من ضيق الى سعة و من فقر الى غنى كما ذكر ذلك ابن سعد في الطبقات. قال أبو جعفر الاسكافي ان معاوية حمل قوما من الصحابة وقوما من التابعين على رواية أخبار قبيحة على على تقتضى الطعن فيه والبراءة منه وجعل لهم في ذلك جعلا فاختلفوا ما أرضاه منهم أبو هريرة وعمرو
ابن العاص والمغيرة بن شعبة ومن التابعين عروة بن الزبير
6
ولما قدم أبو هريرة العراق مع معاوية جاء الى مسجد الكوفة
فلما رأى كثرة الناس في المسجد جثا على ركبتيه ثم ضرب صلعته مرارا وقال: يا أهل العراق أتزعمون أني أكذب على رسول الله وأحرق نفسى بالنار والله لقد سمعت رسول الله يقول لكل نبى حرم وان حرمى بالمدينة ما بين عير الى ثور
1
: 22 و 220. أضواء على السنة
(44) نهاية الارب للنويرى:
، ص
ص
208:
و 238. وأضواء على السنة
6
ص
225 224 221:
69