الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ٦٨6
لم يترك الحديث عن رسول الله فانه ينفيه الى بلاده. ومن أجل ذلك كثرت أحاديثه بعد وفاة عمر وذهاب الذرة اد أصبح لا يخشى أحدا بعده. ومن قوله فى ذلك أنى أحدثكم بأحاديث لو حدثت بها زمن عمر لضربني بالدرة وفي رواية لشج رأسى وقد قال رشيد رضا رحمه الله لو طال عمر عمر حتى مات أبو هريرة لما وصلت الينا تلك الاحاديث الكثيرة (41)، وقد ثبت أن أبا هريرة لم يكن يكتب وكذلك لم يحفظ القرآن (42) وذكر علماء الحديث أن أبا هريرة كان يدلس وممن اتهم أبا هريرة بالكذب عمر وعثمان وعلى وكانت عائشة رضى الله عنها أشدهم انكارا عليه (43). ضربه عمر وقال أكثرت من الحديث وأحر عليك أن تكون كاذبا على رسول الله ولم يستطع أن يفتح فاه بحديث واحد الا بعد موت عمر ولم يجرؤ على العقوق الا بعد مقتل عثمان وعلو شأن بني أمية وكان عمر يقول له ولدتك أمك لرعية الحمير. وقد علل رجال الحديث سبب تدليس أبى هريرة للحديث هو كعب الاحبار عليه فانه أظهر الاسلام خداعا وطوى على يهوديته ويبدو أن أبا هريرة كان أكثر الصحابة انخداعا به وثقة به ويتبين من الاستقراء أن كعب الاحبار قد سلط قوة دهائه على سذاجة أبى هريرة ليستحوذ عليه ويلقنه كل ما يريد أن يبثه في الدين الاسلامى من خرافات وأوهاج وكان في ذلك أساليب غريبة وطرف عجيبة فقد روى الذهبي في
(41) فتح البارى،
2 ?
، ص
(42) أضواء المحمود أبو رية
، ص
•
167 201
"
8
(43) البداية والنهاية لابن كثير، ج
رشيد المنار، ج
ص
• 109
29
، ص
943
69
68