الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ٧١هذا القبيل لا نستطيع ايرادها هنا لانها تحتاج الى مجلدات (48).
الطبقة الثانية من رواة الاكاذيب:
ذكرنا القاعدة الاساسية لترويج الاكاذيب وأسبابها والآن نتعرض للبعض من الذين غذوا هذه الاكاذيب ونشروها دعاية لبني أمية مثل المهلب بن أبي صفرة وامتداد الخطة لكيد الاسلام وتشتيت شمل المسلمين وزرع الشقاق بين صفوفهم مثل أبو مخنف لوط بن يحيى وأبي غالب صاحب أبي امامة وغيره من دعاة الرفض واعتمدوا في دعايتهم وأكاذيبهم ووضعهم الحديث على شخصيات مختلفة لا وجود لها وقد ألف العالم الجليل السيد مرتضى العسكرى كتبا في بيان ذلك جزاه الله عن الاسلام وعن المسلمين خيرا فليراجعها من أراد الاطلاع على الحقائق (49)، ولكن من الغريب أن نرى بعض تفاسير القرآن الكريم مليء بالاسرائيليات والاحاديث الموضوعة كما سيأتى ولم ينج من هذه الموجة التي اجتاحت تلك العصور الا تفاسير الخوارج ومستنداتهم فأن البخارى ومسلم لم يسلما من نقل بعض هذه الاحاديث الموضوعة (50) قال ابن تيمية اتفق أهل العلم على أن الرافضة أكذب الطوائف والكذب فيهم قديم ولهذا كان أئمة الاسلام يعلمون
(48) أضواء على السنة، ص 140
(49) کتاب خمسون ومائة صحابي مختلق، ج 1 - 2 منهاج السنة
ج 1، ص 13
711
40
، ص
4
?
6
(50) ابن تيمية، منهاج السنة