الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ٧٢

امتيازهم بكثرة الكذب. قال أشهب ابن عبد العزيز سئل مالك عن الرافضة فقال لا تكلمهم ولا ترو عنهم. قال حرملة سمعت الشافعي يقول لم أر أحدا أشهد بالزور من الرافضة (51).

مصيبة الاسلام بالتفاسير التي تروى الاسرائيليات:

ان أكبر مفسر حشاه صاحبه بالاسرائيليات والاحاديث الموضوعة هو ابن جرير الطبرى فقد فتح الباب لكل من سار في هذا الدرب من أمثال الخازن. وما يلفت النظر أنه أكثر تناول البحث عن التفاسير التي ينوه به ويعتبره أول تأليف في بابه مع أن علماء الاباضية سبقوه في هذا الميدان وتفاسيرهم خالية من الخرافات والاكاذيب فبينما غيرهم يسير في ارضاء الامراء والملوك والزنادقة تنشر الاضاليل بأسلوبها لزرع الشقاق واثارة الفتن بين صفوف المسلمين اذا بهم يحاربون في الدعوة لكتاب الله وسنة نبيه فاذا كان جميع من كتب عن التابعين يثبت بأنهم علماء التفاسير فامام الاباضية أبو الشعثاء جابر بن زيد رحمه الله يقول فيه عبد الله ابن عباس رضي الله عنه: كيف يحتاج الينا أهل العراق وعندهم جابر بن زيد ويكتفى في الحجاز بتلميذه امام المفسرين عكرمة مولى بن عباس البربرى الاباضى ليقوم مقامه في التفسير والفتوى ويتفق جميع المؤرخين أن نافع ابن الازرق روى عن ابن عباس جميع ما عنده في متشابه

(51) منهاج

72

122

السنة

1 4

ج

، ص

• 13