الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ٧٤

و اختلاق شخصيات لا وجود لها وكان أشهر من روى عنه الطبري (55)

قال الصابوني يذكر الطبرى فى تفسيره أخبارا بأسانيد غير صحيحة، ثم لا ينبه على عدم صحتها كما أنه يسوق بعض أخبار هي من الروايات الاسرائيلية (56).

وكانت الحنابلة تمنع ولا تترك أحدا يسمع عليه لانه يكفر كل من خالفه ولما قدم الى بغداد من طبرستان وقعت بينه وبين بعض العلماء مشادة عنيفة مثل أبي عبد الله الجصاص وجعفر بن عرفة والبياض أبو على محمد بن عيسى وغيرهم وسمع درسه يوما الحنابلة وأصحاب الحديث فانتقدوه ووثبوا عليه ورموه بمحار برهم فقال أبو جعفر ودخل داره فرموا داره بالحجارة حتى صار على بابه كالتل العظيم. وركب صاحب الشرطة في عشرات الألوف يمنع عنه العامة ووقف على بابه يوما الى الليل وأمر برفع الحجارة عنه، وقد صنف كتابه المسمى بكتاب الرد على ذوى الاسفار يرد فيه على الامام داوود الظاهري والامام مالك فنقله أبو اسحاق بن الفضل وأبو الطيب الجرجاني، ثم تعرض أبو بكر محمد بن داوود الظاهري في الرد على الطبرى فى كتابه المسمى الاشهار لمخازى بن جرير (57) - تعرض فيه للمساوئ التي أخذت

(55) معجم الادباء

(56) التبيان في علم القرآن، ص 210 (57) معجم الادباء لياقوت الحموي، ج 1، ص: 13 - 49 - 58 - 67 -

78 - 79 - 80 - 83 - 93 - ابن خلدون، ج 1، ص

•

272

74