الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ٧٩لا يكون فى الامامية الاثنى عشرية ولا في الزيدية. وقال القاضي أبو بكر بن العربي عند ذكره حرب صفين ذكروا في تفاصيل ذلك كلمات آلت الى استعجال رسائل واستخراج أقوال وانشاء أشعار وضرب أمثال تخرج عن سيرة السلف ينبذها الخلف، وهذا كله كذب صراح ما جرى منه حرف قط وانما هو شيء أخبر عنه المبتدعة ووضعته التاريخية للملوك فتوارثته أهل المجانة والجهارة بمعاصى الله والبدع (74). وقال أبو معاوية سمعت الاعمش يقول أدركت الناس وما يسمونهم الا الكذابين (75). وحيث أن أكثر الاحاديث الموضوعة كانت للطعن في الخوارج فان الامام ابن تيمية قال بعدما تقدم فالخوارج ليسوا ممن يتعمد الكذب بل هم معروفون بالصدق حتى قيل ان حديثهم من أصح الاحاديث (76)، قال محب الدين الخطيب فيما كتبه على هامش كتاب العواصم من القواصم للقاضي أبي بكر بن العربي حينما قال: كل ما تجد من أخبار معركة صفين وأقوال وأشعار يقرها السلف وينبذها الخلف. قال محب الدين انتحالها زورا ولا أصل له وأكثر ما تجد في ذلك ما يروى عن مجهولين أو كذا بين أمثال مخنف لوط بن يحيى (77)
لما بايع أهل الشام معاوية كتب الامام على رضى الله عنه الى بعض الصحابة يدعوهم للحاق به كما كتب معاوية للبعض
(74) العواصم، ص: 163 ـ 177
•
•
، ص 13
منهاج السنة النبوية، ج 1، ص 13.
79
19
•
1
ج
28
139
6
(75) منهاج السنة النبوية
(76) المختصر للذهبي، ص
(77) أضواء على السنة
، ص