الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ٨٠

فمنهم من استجاب ومنهم لازم الحياد، قال ابن قتيبة بعد أن أورد تفاصيل ذلك ما نصه: وكره القتال معه ثلاثة: عبد الله بن عمر، وسعد بن أبي وقاص ومحمد بن سلمة فلم يستكره أحدا فبعث الى عماله يستحث الناس للقتال (78)، ومن جملتهم: الاشعث بن قيس وقد ولاه عثمان على أذربيجان وذكر أنه لما بلغه كتاب الامام على كرم الله وجهه ودعا أهل ثقته من أصحابه الى منزله فقال لهم ان كتاب على قد جاءنى وقد أوجشنى وهو آخذ بمال أذربيجان وأنا لا أحق بمعاوية، فقال القوم: الموت خير من ذلك تدع مصرك وجماعة قومك وتكون ذنبا لاهل الشام (79)، فلحق بعلى نخل وضغينة فحقد وكأنه مكره. ومن تتبع الحوادث بامعان يدرك بأنه وقومه عيون لمعاوية في جيش الامام على وقد خضره وأرغموه على قبول التحكيم فكان أول خلاف وقع بين صفوف المسلمين، ثم حاول أن يحمل الامام على على قتال أهل النهروان أصدقائه الأوليين حتى تشتت قوته ويضعف ويضعف (عزيمته) عن مجابهة معاوية، فلما اتفق الامام على كرم الله وجهه معهم المواصلة حرب معاوية قامت قيامته فحاربهم بدون رضى الامام وهذا ما وقع، ولهذا كانت الخوارج تعتبر أكبر خائن للامام على رضى الله عنه ومن معه من المسلمين هو الاشعث بن قيس وسنذكر تفاصيل ما وقع ببيان شاف حتى يكون طلاب الحقيقة على بصيرة من الأمر

•

58

97

(78) الامامة والسياسة لابن قتيبة

(79) الامامة والسياسة لابن قتيبة

4

ص

، ص

80