الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ٨٣

ابن الاشعث بكر بلاء وكل هذه الادوار ستأتي مفصلة ببيان شاف من مصادر موثوق بها.

(83)

ان الاشعث بن قيس كان في معسكر الامام على، ولكنه حرب خافية عليه وفى كتاب على بن أبى طالب نظرة عصرية جديدة مانعة وشهد التاريخ بأنه خذله بعض من كان معه في صفين وأنهم أوجبوا عليه قبول التحكيم. وفي رأينا أن رفع المصاحف في هذه الموقعة لم يكن كما يقال مؤامرة من جانب عمرو بن العاص وحده بل كانت فتنة مدبرة دبرها أحد أعوان الامام على مع بعض أعوان معاوية، أما عمري

ابن العاص فاشتهر من أن يشار اليه فى حنكته السياسية

"

وفى دهائه. أما من كان في شيعة على فقد قيل في القديم وفي الحديث أنه الاشعث بن قيس. وينقل الينا صاحب شرح نهج البلاغة أنه من المنافقين في خلافة على. بل انه كان رأس النفاق فى زمنه. ويقول الدكتور طه حسين ان الاشعث كان وراء خدعة رفع المصاحف في موقعة صفين. ومهما يكن من شيء فان الاشعث هو الذي ثبط همم قبيلة كندة في هذه الموقعة وكان الاشعث يمر بين صفوف أنصار على يوم صفين يقرأ عليهم صحيفة التحكيم ومما يكشف عن التآمر أن الاشعث هو الذى اختار أبا موسى الاشعرى على غير رضى من على ليحتكم مع عمرو بن العاص ممثل معاوية، ومن السذاجة أن يرفض المرء فكرة التآمر .. وروى أن الاشعث بن قيس دخل يوما على الامام على فكلمه فأغلظ له على فعرض له

(83) نظرة عصرية جديدة، ص

•

115

83