الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ٨٢الاشعث وألن له الكلام فانه ان رضى بالصلح رضيت به العامة، ثم التقى عتبة بالاشعث فكلمه وهنا بدأ التخطيط للمؤامرة وكان الاشعث تعنيه الرئاسة والسيادة قبل كل شيء وقد جاء معاوية يخطب وده ويعرف له مقامه فقال لعتبة ان أحب معاوية أن أجمع بينه وبين على لا فعلن (81). فان ذلك في يدى وعلى لا يخرج من رأى هكذا يقول الاشعث في صراحة فقد أعطى الاشعث كلمة الامان لمعاوية ولاهل الشام وسيرى القارئ تخفيف هذا فيما تأتى به الايام من
الاحداث (82)
وأن
الاشعث بن قيس أصل كل داء:
ان من يتبع أدوار حرب صفين وما وقع فيه من النكبات للامام على مع أنه الخليفة الرابع بدون منازع يتحقق بأنه اليد التي كانت معول الهدم والتخريب لفائدة معاوية وسيرى القارئ الكريم مواقفه السافرة فى كل ما لحق الامام عليا جميع المضار صادرة منه ويظهر ذلك بوضوح في رفع المصاحف وارغام الامام على على قبول التحكيم واختيار الحكمين ومحاربة أهل النهروان وتثبيط الامام على عن مواصلة الحرب وتشتيت جيشه وتفريقه وآخر المطاف مؤامرته الدنيئة باغتيال الامام على وتسميم ولده الحسن حتى الموت بواسطة بنته جعده، وقتل الحسين بن على بواسطة ولده محمد
(81) عبد الكريم الخطيب، ص 480. الامامة لابن قتيبة
(82) عبد عبد الكريم
، ص 481 الخطيب
•
، ص 121
82
22