الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ٨٥لحربك وزوجني بأختك فأطلقه أبو بكر وزوجه أخته وهى أم محمد ابن الاشعث، ثم سار إلى العراق وسكن الكوفة وابتنى بها دارا وشهد صفين، وكان ممن ألزم عليا بالتحكيم وكان الحسن بن على تزوج ابنته جعدة فقيل هي التي سقت الحسن السم فمات منه (84). وكان الاشعث من رجال الحرب والسياسة معا وقد كان من الذين شغبوا على الخلافة بعد وفاة النبي (صلعم) فخرج معه قوم على سلطان الخليفة وحسب في المرتدين وجيء بالاشعث مغلو با على أمره الى أبي بكر فهم أبو بكر أن يقتله لانه كان فتنة ولكنه أثر العافية فتركه، ثم ندم بعد ذلك على أنه لم يقتله لرقة دينه (85)
-
وجاء في مقاتل الطالبيين لابى الفرج الاصفهاني: حدثني أحمد بن عيسى قال: حدثنا الحسين بن نصر قال: حدثنا زيد بن المعذل عن يحيى بن شعيب عن أبي محنف عن الاسود والاجلح أن ابن ملجم أتى الى الاشعث بن قيس ـ لعنهما الله ـ في الليلة التي أراد بعلى ما أراد، والاشعث في بعض نواحي المسجد. فسمع حجر بن عدى الاشعث يقول لابن ملجم لعنه الله - النجاء النجاء لحاجتك فقد فضحك الصبح فقال له حجر: قتلته يا أعور. وخرج مبادرا الى على وأسرج دابته وسبقه ابن ملجم ـ لعنه الله فضرب عليا. وأقبل والناس يقولون: قتل أمير المؤمنين
-
1
(84) أسد الغابة، ج 1، ص 18 • والتاريخ السياسي، د. عبد المنعم
ص 155
•
(85) كتاب على بن أبى طالب لعبد الكريم الخطيب، ص
•
393
85