الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ٨٦قال أبو الفرج على بن الحسين بن محمد الاصفهاني: وللاشعث بن قيس فى انحرافه عن أمير المؤمنين ـ عليه
-
السلام - أخبار يطول شرحها منها ما حدثنيه محمد بن الحسين الاشناني قال: حدثنا اسماعيل بن موسى بن بنت السدى قال حدثنا على بن مسهر عن الاجلح عن موسى بن أبى النعمان قال: جاء الاشعث الى على يستأذن عليه فرده قنبر فأدمى الاشعث أنفه. فخرج على وهو يقول: مالي ولك يا أشعث أما والله لو يعبد ثقيف تمرست لاقشعرت شعيراتك قيل: يا أمير المؤمنين ومن غلام ثقيف؟ قال: غلام يليهم لا يبقى أهل بيت من العرب الا أدخلهم ذلا. قيل يا أمير المؤمنين: كم يلى؟ وكم يمكث؟ قال عشرين ان بلغها
حدثني محمد بن الحسين الاشناني قال: حدثني اسماعيل ابن موسى قال: حدثني رجل عن سفيان بن عيينة عن جعفر ابن محمد قال: حدثتني امرأة منا قالت: رأيت الاشعث ابن قيس دخل على علي عليه السلام فأغلظ له على فعرض له الاشعث بأن يفتك به. فقال له عليه السلام: أبالموت تهددني فوالله ما أبالى وقعت على الموت أو وقع الموت على (86).
الاشعث ورفضه البيعة للامام:
ذكر ابن قتيبة فى كتاب الامامة والسياسة أن عليا كتب الى الاشعث بن قيس مع زياد بن كعب والاشعث يومئذ باذربيجان عاملا لعثمان كان استعمله عليها. أما بعد: كنت المقدم في
34
33:
(86) أبو الفرج الاصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص أبو الفرج الاصفهاني، الاغاني، ج 14، ص 6.
86