الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ٨٧

هذا الأمر قبل الناس فلعل أمرا يحمل بعضه بعضا ان اتقيت الله، وقد كان من بيعة الناس ما قد بلغك وان عملك ليس لك بطعمة، ولكنه أمانة فى عنقك والمال ما الله وأنت من خزاني عليه حتى تسلمه الى ان شاء الله وعلى أن لا أكون، ولما قرأ الاشعث كتاب على قام زياد بن كعب فقال ان المهاجرين والانصار بايعوا عليا راضين به فأورثه الله الارض وجعل له عاقبة المتقين فقام الاشعث خطيبا فقال: أيها الناس أن عثمان رحمه الله ولاني اذربيجان وهلك وهي في يدى وقد بايع الناس عليا وطاعتنا له لازمة، وقد كان من أمره وأمر عروة ما قد بلغكم وهو المأمون على ما غاب عنا وعنكم من ذلك

،

ثم ان الاشعث رجع الى منزله فدها أهل ثقته من أصحابه فقال لهم ان كتاب على جاءني وقد أوحشنى و هو أخذى بمال اذربيجان وأنا لا حق بمعاوية فقال القوم الموت خير لك من

ذلك. اتدع مصرك وجماعة قومك وتكون ذنبا لاهل الشام وكتب جرير الى الاشعث أما بعد: فاني أتتنى بيعة على فقبلتها ولم أجد لدفعها سبيلا فاقبل بيعته واعلم أن بيعة على خير من مصارع أهل البصرة (87) فأخذ الاشعث بنصيحة الناصحين فبايع عليا وسار الى صفين فكان له دور في اقامة جبهة معارضة للحزب استطاعت أن تكره عليا على قبول التحكيم، وقد كان النصر بين يديه فكان ممن ألزم عليا بالتحكيم وشهد الحكمين بدومة الجندل (88). هذا بعض ما

قتيبة (87) الامامة والسياسة لابن

ص

•

394

،ج

1

، ص

96

(88) عبد الكريم الخطيب 395. أسد الغابة

، ص

عبد الكريم الخطيب

6 ?

1

، ص

•

• 126

<

87