الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ٩٦

جو انحنا، وقد أعطيناك بغيتنا وشرحته بالطاعة صدورنا ونفذت في جهاد عدوك بصيرتنا فانت الولى المطاع ونحن الرعية الاتباع فسدد رأيك نتبعك واستخر الله في أمرك واعزم عليه برأيك فأنت الولى المطاع.

وقال صعصعة بن صوحان: يا أمير المؤمنين قد رأيت بلاءنا معك في جميع المواقف، وقد كلت البصائر وذهب البصر وبقى الحق موفورا وأنت بالغ هنا حاجتك والأمر اليك ما أراك الله فمرنا به (104).

وما قاله المنذر بن الجارود: يا أمير المؤمنين فينا والله ما يفل به الحديد ويرد به الكلب وليس لنا معك ايراد ولا صدر

وقال الاحنف بن قيس وهو من رؤساء الخوارج: يا أمير المؤمنين ان الناس بين ماض وواقف وقائل وساكت وكل في موضعه لحن وانه لو يكل الآخر عن الاول لم يقل شيئا الا أن يقول اليوم ما قد قيل أمس ولم نقاتل القوم لنا ولا لك انما قاتلناهم لله فان حال أمر الله دوننا ودونك فاقبله فأنت أولى بالحق وأحقنا بالتوفيق ولا أرى الا القتال

وقال عمير بن عطارد وهو من الخوارج: يا أمير المؤمنين كان القوم الذين وثبوا عليك من أصحاب رسول الله (صلعم) خيرا من الذين وثبوا عليك من أصحاب معاوية اليوم (يعنى

طلحة والزبير (فوالله ما منعنا ذلك من قتل المحارب وعيب الوقت فقائل القوم انا معك (105)

(104) الامامة والسياسة

4

ص

(105) الامامة والسياسة، ص

96

126

127