الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ٩٧رأي الامام علي بعد المناورة:
قام وحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس أنه قد بلغ بكم و بعدوكم ما قد رأيتم ولم يبق منهم الا آخر نفس، وان الامور اذا اقبلت اعتبر آخرها بأولها، وقد صبر لكم القوم على غير دين حتى بلغوا منكم ما بلغوا وانا غاد اليهم بنفسى فأحكمهم بسيفى هذا الى الله (106). وهذا أكبر دليل على أن الامام عليا لم يرض بالتحكيم وانما أرغم عليه كما سياتى تحقيق ذلك (107)
وذكر البرادي أن الامام عليا رضى الله عنه حين رفعت المصاحف قال لقد فعلت اليوم فعلة ضعضعت قوة وأورثت وهنا وذلة ولما كنتم الاعلين وخاف عدوكم الاحتياج واستمر فيهم القتل ووجدوا ألم الجراح نشروا لكم المصاحف ودعوكم الى ما فيها ليفقروكم عنهم وتقطع الحرب بيننا وبينهم ويتربصون بكم ريب المنون خديعة ومكيدة قد أعلمتكم ما يقولون وما يعبرون فأبيتم الا أن تداهنوا وايم الله ما أظنكم بعدها مصيبين من رشد ولا موافقين باب حزم اهـ (108).
ارتياع معاوية لخطبته واستغاثة أهل الشام:
لما بلغ معاوية قول على دعا عمرو بن العاص فقال له:
يا عمرو انما هي الليلة حتى يغدو علينا بنفسه فما ترى؟
(106) الامامة والسياسة
(107) نهج البلاغة
4 ?
•
3
(108) الجواهر للبراد: ص
ص
، ص
127
"
543
•
113
6
ص
•
190
الاخبار الطوال
أهل البيت، توفيق أبو علم
218
97
46
4 - ?