ثورة أبي يزيد: جهاد لإعلاء كلمة الله سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

ثورة أبي يزيد

الجزء ١ · صفحة ١٧

مقدمة:

بين يدى الكتاب

ظهرت الدولة الفاطمية بالمغرب على مشارف القرن الثالث الهجرى وتم لها السيطرة على أجزاء كثيرة في المغربين الادنى والاوسط، وكان أبو عبيد الله الشيعي ـ داعي دعاتها ـ اتباعه واشياعه بالمؤمنين، واذا ركب نادى مناديه:

يسمى

يا خيل الله اركبي - وكتب في بنوده - كما يقول أبو عبيد

الله محمد بن حماد صاحب كتاب أخبار ملوك بني عبيد

سيهزم الجمع ويولون الدبر» ونقش على خاتمه: «وتمت

كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم

وعندما دخل مدينة رقادة تقدم بين يديه رجل يقرأ آية:

«هو الذى اخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لاول الحشر وآية: «كم تركوا من جنات وعيون».

((

1

،

ومع ذلك كله - فان أبا عبيد الشيعي - كما يقول المصدر عندما دخل القصر المعروف بقصر الصحن أمر بقتل

((

17