ثورة أبي يزيد
الجزء ١ · صفحة ١٨السودان من موالى بنى الاغلب عن آخرهم فقتلوا وكبوا على مناخرهم ـ وعندما تمكن أبو عبد الله المهدى أمر بهدم قصور بنى الاغلب بجميع بلاد افريقيا وبادر فقتل داعي دعاته
أبا عبيد الله الشيعي وأخاه أبا العباس وأبي زاكي
يوم
الثلاثاء سنة 298 هـ
ويقول أبو عبد الله بن حماد - ان مما أحدثه عبيد الله
المهدى ما يأتي:
I
انه قطع صلاة التراويح في شهر رمضان
2 ـ واسقط بصيام يومين قبله وقنت في صلاة الجمعة.
3 - واسقط من اذان الصبح «الصلاة خير من النوم
-4
وزاد «حى على خير العمل» «محمد وعلى خير البشر».
وغير ذلك من البدع التي يطول شرحها.
"
5 ـ واخطر ما قام به الفاطميون، ويحسب عليهم، و يشكك في كل دعاواهم بل يؤكد كذب كثير من هذه الدعاوى - أمران:
اما أولهما: فهو نظرتهم لمخالفيهم من المسلمين،،، انهم يرون غيرهم كفرة ملاحدة مشركين، بل ربما كان الكفار عندهم أهون شانا من اخوانهم المسلمين، ومن هنا حسبت على الفاطميين مواقف من اسوأ ما عرف عن الدويلات أو الدول ومن هذه المواقف تحيزهم للصليبيين عندما هاجموا المشرق الاسلامي) في الحملة الصليبية الاولى)
الاسلامية
،
18