ثورة أبي يزيد
الجزء ١ · صفحة ٧٥ذلك اليوم وهم ثلاثة نفر وجههم تميم بن أبى العرب التميمي فكلمهم بما تقتضيه رسالتهم. ودفع اليهم أجوبة من ارسلهم و أذن لهم في الانصراف الى بلدهم ووصلهم وكساهم فانطلقوا لسبيلهم (77).
صلته بالناصر الاموى متواصلة
قال ابن عذارى وفى سنة 335 وصل الى قرطبة أيوب ابن أبي يزيد مخلد بن كيداد اليفرينى الاباضى رسولا من
والده أبي يزيد فقعد له الناصر قعودا ـ وأوصله إلى نفسه
1
وكرم لقاءه وأمر بانزاله فى قصر الرصافة، وقد أعد له من الفرش والغطاء والآنية والآلة ما يعد لامثاله فأقام هناك بين نزل واسع وكرامة موصولة (78). وذكر ابن خلدون أن أبا يزيد لما وصل الى القيروان بعث رسله في وفد من أهل القيروان الى عبد الرحمن الناصر الاموى صاحب قرطبة ملتزما لطاعته والقيام لدعوته وطالبا المدد فرجعوا اليه بالقبول والوعد، ولم يزل يردد ذلك سائر أيامه حتى أوفد ابنه أيوب آخر سنة 35، فكان له اتصال بالناصر وسائر
أيامه (79)
319
•
1
318
321
- 75
(77) البيان المغرب
4
ج
2 ص
2
ص
(78) البيان المغرب، ج
(79) ابن خلدون، ج 7 ص 30