الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٢٢أخي إتق الباري يقك حر ناره ولا تظلمن فالظلم بالباس نازل واعلم بأن الأرض الله كلها سيورثها من شاء والمرء جاهل ولا تأخذن شيئاً على كره أهله فتضمنه وانظر لما تتناول ويضمن من يرسم لجبار أوجبا فذلك ذاك الأمر المتطاول إذا أخذ الأقوام بالرسم والذي به أمر القرم المطاع المصاول ولكن للإنسان من مال غيره بغير رضى عند الضرورة يأكل بمقدار ما يُحيي به النفس جائز ولا تعتدي ما الله عن ذاك غافل وذاك مع الخوف الشديد وخوفه من الموت إن الموت للمرء قاتل وجائز جبر البيع للقوت إن أتي على الناس جوع بين الضر نازل إذا إحتكر الإنسان أما شراؤه فلا خير فيه خذ لما أنا قائل ومالك محجور عليك ضياعه عن المصطفى ترويه عنه الأفاضل ولا تتلفن المال إلا مكافياً أو الضيف والأرحام إن أنت واصل ففي صحة الأبدان أو متصدقا وفي صلة الإخوان الله فاعل وفي كل وجه كان الله طاعة وإياك والتبذير والكل زائل إذا لم ترد في ذاك حيفا لوارث فإياك إن الحيف لا شك باطل وبلدة قوم جاءهم ظالم لهم بجيش يثير النقع فيه الصواهل فليس لهم أن يأخذوا مال غيرهم بأن يدفعوه حين تبكي الأرامل قبيل وقوع الأمر منه وجائز من البالغ الحر الذي هو عاقل وإن أوقع الجبار بالقوم جائز على ذي غنى أو مقتر وهو عائل وكل يتيم والمساجد والذي يغيب ومال الوارث الجبر داخل يقومه أهل العدول ومن يكن بصيراً بتقويم الأصول وعادل
- ETT-