الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٢٣يُقسم بالأجزاء كل بقسطه يُقسمه أهل الحجي لا الأراذل وأما الذي يفتي إذا كان عَالِماً فخذ عنه وارفض كل ما قال جاهل فدو العلم لو ما كان ممن تعدهم ثقات وأولى من ثقات تناول وأما إذا ما قال ممن تثق به حفظت من الآثار قل أنا قائل فإن قال عن مداد يوما حفظته وأحمد أو وضاح تلك الأفاضل فخذ عنه ما أفتى إذا كان ضابطاً ولم تشتبه يوما عليه المسائل وأما حدود عُمان جلفار حدها وحد ظفار منتهاه السواحل وقد قال بعض أن جلفار حدها حد قال ذلك قائل فهذا الذي أحفظه مما وجدته فينظر فيه العالِمون الأفاضل فيُؤخذ منه ما يكون موافقا ويرفض منه كل ما هو باطل واسأل ربي يغفر الذنب إنه فللذنب غفار والتوب قابل فلا قوتي إلا به وتوكلي عليه وحولي في الذي أنا فاعل
وقد قرظ هذه القصيدة الشيخ عبد الله بن عُمر بن زياد البهلوي، فقال:
لقد أحسن الشيخ التقي الحلاحل حسين بن شوال الذي هو فاصل أتي ببديع النظم في الشرع طالباً لنيل معالي الدين إذ هو قائل لآداب أهل الدين في سلك نظمه لطالب علم أو لمن هو سائل فما قاله فهو الصواب بعينه ليعرف معناه الذي هو جاهل وبين فيه حرامة وحلالة ومثبوت ما فيه وما هو زائل له الأجر فيما قاله وأبانه من الشرع إن الله للخير قابل