إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٢٨

نور الدين السالمي (رحمه الله، وعليها تعليق مختصر، لا بأس بذكره، وهو قوله:

) وجرى السيل العظيم، وسيل الرستاق، ووادي بني عوف، والعلياء، وخضراء بني لمك، وشلَّ نزوى، وبهلى، وسمائل، وعلياء الفوارس، وسفائن البحر، وغرقت الأقوام، من بر وبحر، فيما أرخوه: ثمانون ألفا؛ وفي ذلك العصر كثر الضلال والفساد من العباد، ولا ملك عادل، ولا عالم زاجر وناه عن المعاصي، وصار بيع الربا ظاهراً شاهراً، والأمر لله، يفعل في خلقه ما يشاء ويُريد)، أهـ

هذا، ولم أقف على تاريخ وفاة الشيخ الفقيه حسين بن شوال، إلا أنه حتى سنة ست وسبعين وتسعمائة للهجرة، كان حياً موجوداً؛ أخذا من قوله، مُؤرخاً موت السلطان المُظفر بن

سلطان:

وموت ابن نبهان لسبعين بعدها ثلاث سنين مع ثلاث سنينا ويبدوا أن ولده الشاعر مُوسى بن حسين المحليوي، قد إشتهر في نظم الشعر، في حياة والده، لأن هذا السلطان، قد مدحه الشاعر المذكور، بقوله من قصيدة:

سلالة سلطان المليك المظفر أعز الورى نفسا وأشرفهم قدرا

- EYA -