إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٣١

أنه إسم موضع؛ فلعله هو

وقال ابن رسول الغساني اليمني، في كتابه: " المُعتمد "، أنه من نبت اليمن

وعلى كل، فتشبيه شعره بالكيذا، لما إتصف به من رقة، وعذوبة، وسلاسة، فهو بعيد عن التكلف؛ وعن إستعمال الألفاظ الحوشية؛ وعن المعاظلة في التركيب؛ وهو - أيضا - في الغزل، والنسيب، تراه طويل النفس، كما هو ظاهر في كثير من

قصائده.

إمتدح الشاعر، ملوك النباهنة الآخيرين، الذين عادوا إلى السلطة قبيل أوائل السبعينات من القرن العاشر الهجري، كالسلطان فلاح بن المُحسن بن سليمان بن سليمان؛ وسلطان بن المحسن بن سليمان، وذلك بعد أن إختفى صوت الإمامة، بخروج الإمام عبد الله بن محمد القرن، من حصن بهلى، سنة سبع وستين وتسعمائة للهجرة.

والظاهر من أمره، أنه بعد ما تعلم القرآن الكريم، ودرس العلوم العربية، إنتقل من بلده إلى أحضان هؤلاء الملوك فمدحهم، ونال من معروفهم وكرمهم، ونظم فيهم غرر قصائده، فكان جُل شعره في مدائحهم، ولا غرو: ﴿فاللهى تفتح اللها﴾؛ ﴿ومن وجد الإحسان قيداً تقيدا﴾، وقد أنطقه المعروف ـ كما حكى ذلك

- ET-