إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٣٢

عن نفسه - وهو يمدح الأمير حمير بن حافظ

:

وهل مبلغ عني المتوج حميرا بأني له قد صرت بالمدح كافلا فتي غرقتني مكرمات يمينه بلجة بحر لم أجد منه ساحلا وأني لما أسداه عندي لشاكر على حسب تصريحي كما فهمت قائلا

وأكثر من مدحه منهم، هو: السلطان فلاح بن المحسن، فقد بلغت مدائحه فيه، بما يزيد عن أربعين قصيدة؛ كما أنه مدح بعض رؤساء القبائل في زمانه؛ ورثى بعض أهل العلم، ممن مات في عصره.

ولا أعرف بالضبط، متى وأين وُلِدَ وتوفي؟ وفيما يظهر من مدائحه للنباهنة وغيرهم، أنه عاش في النصف الأخير من القرن العاشر، وفي الربع الأول من القرن الحادي عشر الهجريين، لأن أول ملوك بني نبهان الأخيرين، هو: سُلطان بن محسن، الذي مات سنة 972 هـ.

وفيما يتبادر لي، أن الشاعر مدح بعض من عاصر هذا السلطان، ومن جاء بعده، ممن عاصرهم: كالسلطان فلاح بن محسن؛ وعرار بن فلاح، الذي مات عام أربعة وعشرين وألف

هجرية.

ومما ينبغي الإشارة إليه، هو أن شعر المحليوي، لم يُطبع كله، فالديوان المطبوع نقص منه ما يُقارب خمسين قصيدة أو أكثر،